الواثق بأحمد بن نصر المروزي وذكر له ان يكفر من ينكر رؤية الله تعالى ومن يقول يخلق القرآن فاعتصم من بدعة القدرية فقتله ثم ندم على قتله وعاتب ثمامة وابن داوود وابن الزيات في ذلك وكانوا قد أشاروا عليه
الفَرق بين الفِرق — صفحه 163
پدیدآورندگان: عبد القاهر بن طاهر البغدادي
ص۱۶۳