تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
شرح
نعم إذ فرضنا أنه في مورد خاص وقع التزاحم بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الموجبين لهلاكة نفس ، مع بقاء ذلك الشخص وقيامه بهذه الفريضة فيما هو أهم منه ، فللفقيه مراعاة الأهم فالأهم . 2 - لا يعتبر الأمن من الضرر في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما يرجع إلى شخص أو أشخاص غير ماسين بالمجتمع ولا موجبين لتغيير الحكم الشرعي ، إلا إذا كان الضرر هلاكة النفس أو وقع التزاحم بينه وبين ما هو أهم منه . 3 - إذا ظهرت البدعة فعلى العالم أن يظهر علمه بلا اشتراط الأمن من الضرر بلغ ما بلغ . 4 - إذا توقف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الولاية من قبل الجائر - المحرمة في نفسها للاجماع والنصوص المستفيضة ( 1 ) - جاز قبول الولاية ، بل وجب حتى وإن لم يتضرر بعدم قبولها ، كما يشهد به نصوص كثيرة : كصحيح علي بن يقطين قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : " إن لله تعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه " . وفي خبر آخر " أولئك عتقاء الله من النار " ( 2 ) . وخبره الآخر المتضمن لقوله ( عليه السلام ) : " لا آذن لك بالخروج من عملهم واتق الله " ( 3 ) . وخبر ابن بزيع عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) : " إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان ، ومكن له في البلاد ، ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله بهم
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 45 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 1 - 16 كتاب المتاجر . ( 2 ) الوسائل : باب 45 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 1 - 16 كتاب المتاجر . ( 3 ) الوسائل : باب 45 من أبواب ما يكتسب به ، حديث 1 - 16 كتاب المتاجر .