پرش به محتوای اصلی

فتح المعين — صفحه 18

پدیدآورندگان:

ص۱۸
رحمن الدنيا والآخرة ، ورحيم الآخرة : ( الحمد الله الذي هدانا ) أي دلنا ( لهذا ) التأليف ( وما كنا لنهتدي لولا