تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح العزيز — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
لأبي حنيفة حيث قال في رواية لا يتعرض لتارك الصلاة فهي أمانة بينه وبين الله تعالى وحده