الخلق واتفاقهم وهذا مما استمروا عليه وينبغي أن يستقبل فيهما القبلة بمثل ما قدمناه ولو تركه وأذن
فتح العزيز — صفحه 174پدیدآورندگان: عبد الكريم الرافعيص۱۷۴الخلق واتفاقهم وهذا مما استمروا عليه وينبغي أن يستقبل فيهما القبلة بمثل ما قدمناه ولو تركه وأذنصفحات این کتاب۱…۱۷۱۱۷۲۱۷۳۱۷۴۱۷۵۱۷۶۱۷۷…۵۲۸صفحه قبل→۱۷۴←صفحه بعد