وما كان فيه عن علي بن أسباط فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه
عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن بن
أسباط ( 1 ) .
وما كان فيه عن أبي الربيع الشامي فقد رويته عن أبي رضي الله عنه
عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ،
عن الحسن بن رباط ، عن أبي الربيع الشامي ( 2 ) .
وما كان فيه عن عمار بن مروان الكلبي فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل
رضي الله عنه عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
عن الحسن بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزار ، عن عمار بن مروان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) علي بن أسباط بن سالم الكندي أبو الحسن بياع الزطي المقرئ ، روى عن أبي
الحسن الرضا عليه السلام وكان فطحيا ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه فرجعا
فيها إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام ورجع على إلى الحق كما قاله النجاشي ، وقيل لم
يرجع ولا عبرة به ، وفي " جش " وقد روى عن الرضا عليه السلام قبل ذلك وكان أوثق الناس
وأصدقهم لهجة ، له كتاب الدلائل والتفسير والمزار وله أيضا نوادر ، والطريق إليه صحيح .
( 2 ) اسمه خليد - مصغرا - بن أوفى العنزي الشامي ، وقد ذكره بعض بعنوان خالد بن
أوفي وكأنه سهو ، وهو ممن روى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام وقد عد من أصحاب أبي عبد الله
عليه السلام ، ولم يوثق صريحا ، والطريق إليه فيه الحكم بن مسكين وهو مهمل .
( 3 ) لا يبعد اتحاده مع عمار بن مروان اليشكري الكوفي المعنون في كتب الرجال
فإن كان هو فثقة وكان من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، روى المؤلف خبرا عنه تحت
رقم 2426 بعنوان عمار بن مروان الكلبي والخبر في المحاسن أيضا عن عمار بن مروان
الكلبي ، لكن في الكافي ج 2 ص 669 عمار بن مروان ولم ينسبه وهكذا كان في جميع
الموارد التي روى عنه الكليني بدون ذكر النسبة وهو قرينة على كون عمار بن مروان عند
الكليني واحدا ، والقول بالتعدد لاختلاف الرواة بعيد . والطريق إليه صحيح .