الذي نزل على الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ، وعرفه أمير المؤمنين وسائر الأئمة والصحابة والمسلمون أجمعون .
القسم السادس : الأحاديث التي تتضمن تمسك الأئمة من أهل البيت بمختلف الآيات القرآنية المباركة
وروى المحدثون من الإمامية أحاديث متكاثرة جداً عن الأئمة الطاهرين ، تتضمن تمسكهم بمختلف الآيات عند المناظرات وفي كلّ بحث من البحوث .
فهم عليهم السلام تمسكوا بالآيات القرآنية : « في كلّ باب على ما يوافق القرآن الموجود عندنا ، حتى في الموارد التي فيها آحاد من الروايات بالتحريف ، وهذا أحسن شاهد على أنّ المراد في كثير من روايات التحريف من قولهم عليهم السلام كذا نزل هو التفسير بحسب التنزيل ، في مقابل البطن والتأويل » ( 1 ) .
القسم السابع : الأحاديث في أن ما بأيدي الناس هو القرآن النازل من عند اللّه
وصريح جملة من الأحاديث الواردة عن أئمة أهل البيت : أنهم عليهم السلام كانوا يعتقدون في هذا القرآن الموجود بأنه هو النازل من
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن 12 / 111 .