وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ) دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم عليّاً ; فنزّله منزلة نفسه لِما بينهما من القرابة والأخوة ، وفاطمة ، أي لأنّها أخصّ النساء من أقاربه ، وحسناً وحسيناً ; فنزّلهما منزلة ابنيه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، أي : أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . رواه مسلم » ( 1 ) .
كلمات حول السند :
ولنورد نصوص عبارات لبعض أئمّة القوم في قطعيّة هذا الخبر : قال الحاكم : « وقد تواترت الأخبار في التفاسير ، عن عبد اللّه بن عبّاس وغيره ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أخذ يوم المباهلة بيد عليٍّ وحسن وحسين ، وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثمّ قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلّموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين » ( 2 ) . وقال الجصّاص : « إنّ رواة السِيَر ونقلة الأثر لم يختلفوا في أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أخذ بيد الحسن والحسين وعليٍّ وفاطمة رضي اللّه عنهم ، ودعا النصارى الّذين حاجّوه إلى المباهلة . . . » ( 3 ) .