پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 217

پدیدآورندگان:

ص۲۱۷
( قوله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ) قال ( فأما ما يدرك خطره بالعقل الخ ) قال أحمد : هذا تفريع على قاعدة التحسين والتقبيح وأن العقل حاكم والشرع كاشف لما غمض عليه تابع لمقتضاه ، وهذه القاعدة قد سبق بطلانها في غير ما موضع ، والله الموفق .