- 1 -
[ نسب يسوع ، ميلاده ، طفولته ]
[ نسب يسوع ( 1 ) ]
[ 1 ] 1 نسب يسوع المسيح ( 2 )
ابن داود ابن إبراهيم :
2 إبراهيم ولد ( 3 ) إسحق
وإسحق ولد يعقوب
ويعقوب ولد يهوذا وإخوته
3 ويهوذا ولد فارص وزارح من تامار
وفارص ولد حصرون
وحصرون ولد أرام
4 وأرام ولد عميناداب
وعميناداب ولد نحشون
ونحشون ولد سلمون
5 وسلمون ولد بوعز من راحاب
وبوعز ولد عوبيد من راعوت
وعوبيد ولد يسى
6 ويسى ولد الملك داود
وداود ولد سليمان من أرملة أوريا
7 وسليمان ولد رحبعام
ورحبعام ولد أبيا
وأبيا ولد آسا
8 وآسا ولد يوشافاط
ويوشافاط ولد يورام
ويورام ولد عوزيا
9 وعوزيا ولد يوتام
ويوتام ولد آحاز
وآحاز ولد حزقيا
هامش
( 1 ) تشتمل مقدمة الإنجيل ، بعد نسب يسوع
( 1 / 1 - 17 ) ، على خمسة مشاهد تتناوب فيها أحلام يوسف
( 1 / 18 - 25 و 2 / 13 - 15 و 2 / 19 - 23 ) وتدخلات
هيرودس ( 2 / 1 - 12 و 16 - 18 ) . في روايات الطفولة
تقليدان أحدهما يتعلق بهيرودس والآخر بيوسف ، وهما
مستقلان الواحد عن الآخر من حيث الانشاء والبنية
والمضمون .
( 2 ) الترجمة اللفظية : كتاب تكوين يسوع المسيح .
يقتدي متى في هذا العنوان بعنوان رواية سلالة الإنسان الأول
( " هذا كتاب سلالة آدم " : تك 5 / 1 ) ، فيوحي بأن يسوع
يفتتح كتاب تكوين جديد ، لأنه آدم الجديد ( راجع لو
3 / 38 ) . إلا أن التاريخ المروي هنا يفيدنا عن نسل يسوع ،
في حين أن سفر التكوين يركز على نسب آدم : ففي يسوع يتم
معنى تاريخ إسرائيل . عن الفرق القائم بين نسب متى ونسب
لوقا ، راجع لو 3 / 23 + .
( 3 ) من ولد أحدا أورثه صورته ، صورة الله ( تك
5 / 1 - 3 ) ، بالدم ( الأنساب النسلية المألوفة : تك 11 و 1
أخ 5 / 27 - 29 ) أو بالتبني ( راجع تك 10 ) . أراد متى أن
يعرف عن ناسوت المسيح القائم من بين الأموات والحاضر
لكنيسته حتى نهاية العالم ( متى 28 / 16 - 20 ) ، فاستخدم
الفن الأدبي الكتابي الخاص بالأنساب ، ليشير إلى أن يسوع
متأصل في شعب الله .
يذكر متى أسماء أربع نساء ( تامار وراحاب وراعوت
وأرملة أوريا ) ، فيشير بذلك إلى وجود ثلاث نساء غريبات
( الخلاص شمولي ، يساهم فيه حتى الوثنيون ) وخاطئات
( يخرج الله من الشر خيرا ) .