تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وعن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن قيس بن أبي حازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة ، فقال : سل علي بن أبي طالب ، فهو أعلم ، فقال : يا أمير المؤمنين ، جوابك فيها أحب إلي من جواب علي ، فقال : بئس ما قلت ، ولؤم ما جئت به ، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يغره العلم غرا ، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، وكان عمر ، إذا أشكل عليه شئ يأخذ منه ، ولقد شهدت عمر ، وقد أشكل عليه شئ ، فقال : هاهنا علي ، قم لا أقام الله رجليك ( 2 ) . وذكره المحب الطبري في الذخائر والرياض النضرة ( 3 ) . وفي الرياض النضرة عن جميل بن عبد الله بن يزيد المدني قال : ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم ، قضاء قضى به علي ، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت ( 4 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن عمرو بن حبشي قال : خطبنا الحسن بن علي - بعد قتل علي - فقال : لقد فارقكم رجل أمس ، ما سبقه الأولون بعلم ، ولا أدركه الآخرون ، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليبعثه ويعطيه الراية ، فلا ينصرف حتى يفتح له ، وما ترك من صفراء ولا بيضاء ، إلا سبعمائة درهم من عطائه ، كان يرصدها لخادم أهله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 2 / 102 . ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 675 . ( 3 ) ذخائر العقبى ص 79 ، الرياض النضرة 2 / 206 . ( 4 ) الرياض النضرة 2 / 265 . ( 5 ) فضائل الصحابة 1 / 548 ، وانظر 2 / 595 . ورواه الإمام أحمد في المسند 1 / 199 ، وفي الزهد ص 133 ، وابن سعد في طبقاته 3 / 38 ، وابن حبان في الموارد ص 545 ، والطبراني في الكبير ص 793 - 781 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 146 .