پرش به محتوای اصلی

شرح إحقاق الحق — صفحه 227

پدیدآورندگان:

ص۲۲۷
فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أم سلمة فجعل حسنا من شق وحسينا من شق وفاطمة في حجره فقال : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد . وفي ( ج 9 ص 171 ، الطبع المذكور ) روى الحديث بعين ما تقدم وزاد : ( 1 ) وأنا وأم سلمة جالستان فبكت أم سلمة فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما يبكيك ؟ فقالت : يا رسول الله خصصتهم وتركتني وابنتي فقال : إنك وابنتك من أهل البيت ، أخرجه أبو الحسن الخلعي . ومنهم العلامة محب الدين الطبري في " ذخائر العقبى " ( ص 23 ط مكتبة القدسي بمصر ) روى الحديث من طريق الخلعي عن بنت أم سلمة بعين ما تقدم عن " مجمع الزوائد " . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في " منتخب كنز العمال " ( ج 5 ص 95 ط الميمنية بمصر ) روى الحديث من طريق ابن عساكر عن زينب بعين ما تقدم عن " مجمع الزوائد " .
شرح
( 1 ) وهذه الزيادة يعارضها ما تقدم في كثير من الروايات الواردة في نزول آية التطهير المشتملة على نفي كون أم سلمة من أهل البيت ، واختصاصها لعلي وفاطمة والحسن والحسين . والجمع بينها أن المراد من أهل البيت في ذيل الحديث معنى آخر غير ما يختص بهم ، بحيث لا يدخل فيه أم سلمة وابنته كما يشعر بذلك كلامه صلى الله عليه وآله أولا وتفطنت به أم سلمة فبكت لذلك ، ويؤيده كون الذيل في مقام التسلية والملاطفة .