فأنا وليهم وعصبتهم ، وهم عترتي خلقوا من طينتي ، ويل للمكذبين بفضلهم ، ومن
أحبهم أحبه الله تعالى ومن أبغضهم أبغضه الله تعالى ، والذي نفسي بيده فإن يبغض
أهل بيتي لأكبه الله في النار .
وحديث خيركم خيركم لأهلي من بعدي .
شرح إحقاق الحق — صفحه 579
پدیدآورندگان: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص۵۷۹