ولا تقوى تكبحه عن مساقط الشهوات ، وإنّما هي ملوكيّة ارتادها ليملك الأزمّة ، وتلقى عنده الأعنّة ، ويحتنك أمر الامّة ، وفي الأخير تمّ له ذلك تحت رواعد الإرهاب ولوائح الأطماع في منتأى عن الدين والإصلاح ، فثبّت عرش ملوكيّته بين مهراق الدماء ، ومنتهك الشرائع ، ومضلّات الفتن ، ولو لم يكن له بائقة إلّا استخلاف يزيد الفجور على الامّة بالترهيب والإطماع ، لكفاه حيفا يجب أن يكتسح عن مستوى الإسلام وبلاد المسلمين .
سلسلة الغدير الموضوعية ( معاوية بن أبي سفيان ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحه 276
پدیدآورندگان: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص۲۷۶