تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
يأتيني أمر الله وأنا خميص - وفي نسخة وأنا أخمص - إنما هي ليلة أو ليلتين . قال : فأصيب من الليل . ومنهم العلامة النقشبندي في ( مناقب العشرة ) ( ص 49 مخطوط ) روى من طريق البغوي في معجمه عن الليث بن سعد : إن ابن ملجم ضرب عليا في صلاة الصبح على دهش بسيف سمه بسم ، ومات من يومه ودفن بالكوفة ليلا . ومنهم العلامة الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( ص 12 مخطوط ) قال : حدثنا أحمد بن علي الآبار ، نا أبو أمية عمر بن هشام الحراني نا عثمان بن عبد الرحمن الطرايفي نا إسماعيل بن راشد فروى عن محمد بن حنيف في حديث قال : فلم أبرح حتى أخذ ابن ملجم فأدخل علي رضي الله عنه فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا يقول : النفس بالنفس إن هلكت فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي ( إلى أن قال ) وكان ابن ملجم مكتوفا بين يدي الحسن إذ نادته أم كلثوم بنت علي وهي تبكي : يا عدو الله إنه لا بأس على أبي والله مخزيك . قال : فعلى م تبكين ، والله لقد اشتريته بألف وسممته بألف ولو كانت هذه الضربة لجميع أهل المصر ما بقي منهم أحد . فقال علي للحسن رضي الله عنهما : إن بقيت رأيت فيه رأيي وإن هلكت من ضربتي هذه فاضربه ضربة ولا تمثل به فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهي عن المثلة ولو بالكلب العقور ( إلى أن قال ) وقد كان علي رضي الله عنه قال : يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون : قتل أمير المؤمنين قتل