مع ضوابط وقيود يمتنع لأجلها مما يرى الصلاح فيه تكون أحواله الدنياوية
إلى الانتظام أقرب ، ومن كان بخلاف ذلك تكون أحواله الدنياوية إلى الانتشار
أقرب .
شرح إحقاق الحق — صفحه 151
پدیدآورندگان: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص۱۵۱
پدیدآورندگان: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي