وروى فيه عن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى سماء الدنيا ، فما رأت الروح في سماء الدنيا فهو الحق ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث » « 1 » .
وروى فيه عن أبي الحسن عليه السّلام أنه قال : « إنّ المرء إذا نام « 2 » فإنّ روح الحيوان باقية في البدن والذي يخرج منه روح العقل » « 3 » الحديث .
وروى الصدوق في كتاب ( العلل ) « 4 » و ( الخصال ) « 5 » بسنده عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال « 6 » : « لا ينام الرجل « 7 » وهو جنب ولا ينام إلَّا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى اللَّه تبارك وتعالى فيصلها « 8 » ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز « 9 » رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضرت بعث بها مع امناء ملائكته فيردونها في جسده » .
وروى في كتاب ( المجالس ) بسنده عن معاوية بن عمار عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ العباد إذا ناموا خرجت أرواحهم إلى السماء ، فما رأت الروح في السماء فهو الحق ، وما رأت في الهواء فهو الأضغاث ، إلَّا وإن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ، فإذا كانت الروح في السماء تعارفت وتباغضت ، فإذا تعارفت في السماء تعارفت في الأرض ، وإذا تباغضت في السماء تباغضت في الأرض » « 10 » .
هامش
« 1 » جامع الأخبار : 489 / 1361 .
« 2 » في المصدر بدلها : خرجت روحه .
« 3 » جامع الأخبار : 489 / 1362 .
« 4 » علل الشرائع 1 : 343 / ب 230 ، ح 1 . وفيه : عن أبي بصير .
« 5 » الخصال 2 : 613 / 10 ، حديث أربعمائة ، وفيه عن محمد بن مسلم .
« 6 » من « ح » .
« 7 » في المصدر : المسلم .
« 8 » في علل الشرائع : فيلقاها ، وفي الخصال : فيقبلها .
« 9 » في المصدر : مكنون .
« 10 » الأمالي : 209 / 232 .