اللفظِ وصورةِ المعنى .
فمسلكُ الاعتبارِ هو الصحيحُ ، ولكن بهذا المعنى ، وبذلك صحَّ أن يقالَ : إنّ الوضعَ قرنٌ مخصوصٌ بين تصوّرِ اللفظِ وتصوّرِ المعنى بنحوٍ أكيدٍ لكي يستتبعَ حالةَ إثارةِ أحدِهما للآخرِ في الذهن .
ومِن هنا نعرفُ أنّ الوضعَ ليس سبباً إلّا للدلالةِ التصوّرية ، وأمّا الدلالتانِ التصديقيتانِ الأولى والثانية ، فمنشؤهما الظهورُ الحاليُّ والسياقيُّ للكلامِ لا الوضعِ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 264
مساهمون: علاء السالم
ص٢٦٤