پرش به محتوای اصلی

من ذيول العبر — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
( 373 ظ ) بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر سنة إحدى أربعين وسبعمائة في المحرم منها أو في أواخر العام الماضي قبض على الأمير سيف الدين تنكز نائب الشام وأخذ إلى القاهرة فاعتقل بالإسكندرية أياما ثم قتل ودفن هناك ولى نيابة دمشق في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وسار في سنة خمس عشرة فافتتح ملطية وسبى وقتل وكان رجلا عبوسا شديد الهيبة وافر الحرمة لا يجترئ أحد من الأمراء أن يكلم أحدا بحضرته وكان مع جبروته له من يضاحكه ومن يغنيه وقد زار مرة شيخنا ابن تمام وسمع من أبي بكر بن عبد الدايم وعيسى وابن الشحنة وما علمته حدث .
من ذيول العبر — صفحه 219 | الذهبي - الحسيني / محمد رشاد عبد المطلب