پرش به محتوای اصلی

من ذيول العبر — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹
شمس الدين محمد بن مسلم بن مالك الصالحي في ذي القعدة عن أربع وستين سنة وأشهر وكان من قضاة العدل بصيرا بمذهبه عارفا بالعربية كبير القدر ولى إحدى عشرة سنة وحج ثلاثا وفي الرابعة أدركه أجله ومولده في صفر أو في ربيع الأول سنة اثنتين وستين روى عن ابن عبد الدايم حضورا وطلب بنفسه وقرأ وكتب بعد الثمانين ومحاسنه جمة رحمه الله . سنة سبع وعشرين وسبعمائة نقل قاضى حمص ابن النقيب إلى قضاء طرابلس وقاضيها ناصر الدين الزرعي إلى قضاء حمص وحاصر ودي بن جماز المدينة جمعة ودخلوا وأحرقوا بابها وأسروا غلمان صاحبها كبيش وهرب أخوه طفيل وابنه وقتلوا القاضي هاشم بن علي العلوي وعبد الله بن العابد ودخل الأمير قوصون بابنة للسلطان
من ذيول العبر — صفحه 149 | الذهبي - الحسيني / محمد رشاد عبد المطلب