پرش به محتوای اصلی

في ظلال نهج البلاغة — صفحه 478

پدیدآورندگان:

ص۴۷۸
بالولد ، والجار بالجار » . . حكمة بالغة أرادها اللَّه في عباده لا يدركها إلا ذو عقل ودين : رفض أهل البصرة العدل وأهله ، فسلط سبحانه عليهم الجور وعتاته . . وهكذا من رفض الرزق الكفاف تكابرا وتعاليا يحرمه الخالق الرازق حتى من اليسير . سنّة اللَّه في خلقه ولن تجد لسنة اللَّه تبديلا .