Skip to main content

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — Page 280

Contributors:

P.280
بمكة ونشأ فحفظ القرآن وصلى به في المسجد الحرام وأربعي النووي ومنهاجه وغيرهما وعرض علي جماعة ولازم خاله في العربية فتميز فيها وكذا لازم الجوجري في الفقه بمكة وبالقاهرة وقد ارتحل إليها وأذن له في الإقراء وغيره وسمع إمام الكاملية وحلق لإقراء العربية وغيرها بل قرأ عليه حفيد الأهدل سنن ابن ماجة ونقم عليهما ذلك بل وجد بخطه أنه أكمل شرح خاله للتسهيل وذلك من باب التصغير وشرح الجرومية وسماه رشف الشرابات السنية من مزج ألفاظ الجرومية ولامية الأفعال لابن ملك والإيجاز للنووي في المناسك وصل فيهما إلى نحو النصف فالله أعلم ، وكان قد سمع أبا الفتح المراغي والزين الأميوطي والأبي والشهاب أحمد بن علي المحلي وآخرين وأجاز له ابن الفرات وسارة ابنة ابن جماعة وأبو جعفر بن الضياء ومن أجاز لابن عمه النجم محمد بن النجم محمد وتردد إلي بمكة مع خاله ثم بانفراده وكذا بالقاهرة ، وهو منجمع مذكور بسكون وتقل مع حسن خط وخبرة بالشروط ونظم ونثر وقد قدمت زوجته أم الحسن ابنة ابن ظهيرة وسبطة التقي بن فهد القاهرة في أثناء سنة خمس وتسعين لوفاء دينها مما حمله على تمكينها من المجيء الذي لا طائل وراء عدم التوسعة عليها وبالجملة فهو فاضل ساكن . ومن نظمه مما كتبه عنه النجم بن فهد : ماذا الجفايا ظبية الوعساء * أضرمت نار الهجر في أحشائي وأنا الذي أخلصت فيك محبتي * ووقفت مختارا عليك ولائي وقوله وقد برز لوداع بعضهم ففاته : لتقبيل الأكف حبيب قلبي * برزت إلى ثنيات الوداع فلم يقدر وذاك لسوء حظي * فعدت ومقولي مثن وداع وقوله : ألق المفاتيح عند الباب منتظرا * من الإله مفاتيحا تلي فرجا واستعمل الصبر في كل الأمور فإن * صبرت في الضيق تلق بعده فرجا 723 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن خلد الصلاح بن الشمس بن الشمس بن الشرف الحمصي ويعرف كسلفه بابن زهرة . مات في سنة اثنتين وسبعين . 724 محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن خليل الجمال أبو اليمن بن البدر بن الغرز الحنفي الماضي أبوه . نشأ في كنف أبيه في رفاهية فحفظ القرآن وكتبا عرضها علي في جملة الجماعة وكتبت له إجازة وقعت من أبيه موقعا وسمع مني المسلسل واشتغل على أبيه وخالط من لم يرتفع به ولذا لما مات أبوه أخرج السلطان عنه أشياء من