وأقول :
كيف تصحّ دعوى العادة ؟ ! والحال أنّه لا اطَّلاع له على كلّ من ادّعى النبوّة !
ولو فرض الاطَّلاع فمن المحتمل كذب كلّ من جاء بمعجزة ، فلا تثبت نبوّة صادقة فضلا عن جريان العادة بها .
على إنّه كيف يقطع بعدم تخلَّف العادة في مقام تخلَّف العادة بإظهار المعجزة ؟ !
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 429
پدیدآورندگان: الشيخ محمد حسن المظفر
ص۴۲۹