قال أبو عمرو فكان الناس يرون إنه الوليد بن عبد عبد الملك ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين خرجوا عليه فقتلوه فانفتحت الفتن على الأمة والهرج
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحه 506
پدیدآورندگان: أحمد بن الحسين البيهقي
ص۵۰۶
پدیدآورندگان: أحمد بن الحسين البيهقي