الشام قال اللهم اقبل بقلوبهم ثم نظر قبل العراق فقال اللهم اقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا
قلت وقد ذكرنا في مغازيه وأسفاره سائر ما روي عنه في دعواته واستنصاره وما ظهر من آثار النبوة في كل واحد منهما وفي إعادتها هاهنا تطويل وبالله التوفيق
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحه 237
پدیدآورندگان: أحمد بن الحسين البيهقي
ص۲۳۷