پرش به محتوای اصلی

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحه 329

پدیدآورندگان:

ص۳۲۹
فقال والله يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن بيننا وبين بلادنا ضوال من ضوال الناس فنتبلغ عليها قال لا تلك حرق النار ثم ذكر ابن إسحاق رجوع الجارود إلى قومه وأنه كان حسن الإسلام صلباً على دينه حتى هلك