پرش به محتوای اصلی

الدر المختار — صفحه 65

پدیدآورندگان:

ص۶۵
ألم يكن لك أسوة حسنة في هؤلاء السادات الكبار ؟ أكانوا متهمين في هذا الاقرار والافتخار ، وهم أئمة هذه الطريقة ، وأرباب الشريعة والحقيقة ، ومن بعدهم في هذا الامر فلهم تبع ، وكل ما خالف ما اعتمدوه مردود ومبتدع . وبالجملة ، فليس أبو حنيفة في زهده وورعه وعبادته وعلمه وفهمه بمشارك . ومما قال فيه ابن المبارك رضي الله عنه : لقد زان البلاد ومن عليها إمام المسلمين أنو حنيفة