پرش به محتوای اصلی

الديباج على مسلم — صفحه 241

پدیدآورندگان:

ص۲۴۱
فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم فنفي الشرع ذلك وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولا يضر وخيرها الفأل بالهمز