لا ينظر الله أي لا يرحمه خيلاء بالمد يعني الكبر وهو والمخيلة واحد
الديباج على مسلم — صفحه 132پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطيص۱۳۲لا ينظر الله أي لا يرحمه خيلاء بالمد يعني الكبر وهو والمخيلة واحدصفحات این کتاب۱…۱۲۹۱۳۰۱۳۱۱۳۲۱۳۳۱۳۴۱۳۵…۵۵۶صفحه قبل→۱۳۲←صفحه بعد