تبع لقريش في الخير والشر أي في الإسلام والجاهلية ما زالوا رؤساء في
الجاهلية وخلفاء في الإسلام
لا يزال هذا الأمر في قريش أي الخلافة
ما بقي في الناس اثنان أي إن هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا
( ق 212 / 1 ) .
الديباج على مسلم — صفحه 439
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۴۳۹