لما أبلاه الله أي أنعم عليه
إثم اليريسيين هو بالياء المثناة تحت بدل الهمزة في أوله
بداعية الإسلام أي بالكلمة الداعية إليه وهي كلمة التوحيد قال
القاضي ويجوز أن تكون داعية بمعنى دعوة كما في قوله
ليس لها من دون الله كاشف أي كشف
كسرى بكسر الكاف وفتحها .
الديباج على مسلم — صفحه 382
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۳۸۲