الحيرة والدهشة لعظم ما شاهده من هذه الحال الدالة على وفاته صلى الله عليه وسلم
دعوني أي من النزاع واللغط
فالذي أنا فيه أي من مراقبة الله والتأهب للقائه
من جزيرة العرب هي مكة والمدينة واليمامة واليمن
عن الثالثة هي تجهيز جيش أسامة قاله المهلب
فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا
الديباج على مسلم — صفحه 232
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۲۳۲