Skip to main content

الديباج على مسلم — Page 166

Contributors:

P.166
لا تجاوز صلاتهم تراقيهم كناية عن أنها لا تقبل ولا ينتفعون بها وأن دعاءهم لا يسمع قضى لهم أي حكم به وأخبر عن ثوابه لا تكلوا عن العمل قال القرطبي الرواية بلام ألف وبالتاء المثناة من التوكل والعمل يعني به قتلهم واللام فيه للعهد أي لا تكلوا على ثواب ذلك العمل واعتمدوا عليه في النجاة من النار والفوز بالجنة لأنه عظيم جسيم وصحفه بعضهم فقال لنكلوا بالنون من النكول عن العمل أي لا يعملون شيئا اكتفاء بما حصل لهم من ثواب ذلك قال وهذا معنى واضح لو ساعدته الرواية قلت ما فسر به العمل على الأول لا يطابق عن إنما يناسبه على لأن اتكل إنما يعدى إلى المتكل عليه بها والصواب أن يفسر العمل بالأعمال الصالحة التي يعملونها في المستقبل ويضمن اتكلوا معنى امتنعوا أو يقدر بعده من غير تضمين فإن صحت الرواية ب على صح ما قاله القرطبي وإلا فالنسخة التي عندي من مسلم بخط الحافظ الصريفيني وإنما فيها عن العمل عضد ما بين المنكب والمرفق حلمة الثدي هي الأنبوبة التي يخرج منها اللبن فنزلني زيد بن وهب منزلا كذا في أكثر الأصول وفي نادر منها منزلا منزلا مكرر وكذا في النسائي قال النووي