يتسار إليه بمثناة تحت مفتوحة ثم مثناة فوق وتشديد الراء المرفوعة أي
يسر به من السرور لما فيه من البشارة مع سهولته وضمير الفاعل
لعنبسة لأنه كان محافظا عليه وروي بضم أوله على ما لم يسم فاعله
الديباج على مسلم — صفحه 346
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۳۴۶