البخاري ( 1 / 590 - فتح ) من رواية مالك وأجاب الأصيلي بأنه نسبه إلى
جده ورده القاضي عياض بأن ذلك لا يعرف فإن نسبه باتفاق أبو العاص بن
الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف واسم أبي العاص 33 لقيط
وقيل مهشم
تماروا أي اختلفوا وتنازعوا
غلامك النجار اسمه ميمون على الأصح وفيه أقوال أخرى مذكورة
الديباج على مسلم — صفحه 222
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۲۲۲