وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه نهى عن السجود على الكم وأمر بإبزار اليدين
وبسطهما على الأرض أو ما يصلى عليه عند السجود .
وقد روينا ( 1 ) عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يسجد
المصلى على ثوبه أو على كمه أو على كور عمامته .
وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه سئل عن الصلاة على كدس الحنطة ؟ فنهى
عن ذلك ، فقيل له : فإذا افترش فكان كالسطح ؟ فقال : لا يصلى على شئ
من الطعام ، فإنما هو رزق الله لخلقه ونعمته عليهم ، فعظموه ولا تطؤوه ولا
تستهينوا به ، فإن قوما فيمن كان قبلكم وسع الله عليهم في أرزاقهم ، فاتخذوا
من الخبز النقي مثل الافهار فجعلوا يستنجون به ، فابتلاهم الله عز وجل بالسنين
والجوع ، فجعلوا يتتبعون ما كانوا يستنجون به فيأكلونه ، ففيهم نزلت هذه الآية : ( 2 )
وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا
من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع
والخوف بما كانوا يصنعون .
ذكر صلاة الجمعة
روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي صلوات الله عليه أن رسول
الله ( صلع ) قال أربعة يستأنفون ( 3 ) العمل ، المريض إذا برئ ، والمشرك إذا
أسلم ، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا ( 4 ) ، والحاج إذا قضى حجه .
وعنه ( صلع ) أنه قال : أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة ، فإنه يوم
تضاعف فيه الأعمال ، قال جعفر بن محمد صلوات الله عليه : إن الله عز وجل يبعث
ليلة كل جمعة ملائكة ( 5 ) فإذا انفجر الفجر من يوم الجمعة لم يكتبوا إلا
هامش
. وروى T , C ( 1 )
. يعنى أنه قد غفر لهم ما تقدم يوم الجمعة . T gl ( 3 ) . 112 , 16 ( 2 )
. احتسب الاجر ، واحتسب أي حسب ، قال الله تعالى من حيث لا يحتسب ( 2 ، 65 ) . T gl ( 4 )
. على عدد الذر معهم أقلام الذهب والفضة والصحف البيض ، من الطهارة . D gl ( 5 )