ذكر المساجد
( 1 )
روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي صلوات الله عليه ، أنه
قال : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ، إلا أن يكون له عذر أو به علة ،
فقيل له : ومن جار المسجد ، يا أمير المؤمنين ؟ قال : مسمع النداء .
وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف
صلاة ، والصلاة في مسجد المدينة عشرة آلاف صلاة ، والصلاة في بيت المقدس
ألف صلاة ، والصلاة في المسجد الأعظم ( 2 ) مائة صلاة ، والصلاة في مسجد القبيلة ( 3 )
خمس وعشرون صلاة ، والصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ، وصلاة
الرجل وحده في بيته صلاة واحدة .
وعنه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة
عبادة .
وقال : من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى الله له بيتا في
الجنة ، ورفعه درجة دون الدرجة الوسطى .
وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : انتظار الصلاة بعد الصلاة أفضل من الرباط .
وعنه عليه السلام أنه قال : من السنة إذا جلست في المسجد أن تستقبل القبلة .
وعنه ( ع ) أنه قال : إن المسجد ليشكو الخراب إلى ربه ، وإنه
ليتبشبش ( 4 ) بالرجل من عماره إذا غاب عنه ثم قدم ، كما يتبشبش
أحدكم بغائبه إذا قدم عليه .
وعنه ( ع ) أنه قال : الجلوس في المسجد رهبانية العرب ، والمؤمن مجلسه
مسجده وصومعته بيته .
هامش
فالمساجد في الظاهر البيوت التي تجتمع الناس إليها للصلاة فيها وهي على طبقات ودرجات . D gl ( 1 )
. الجامع الذي تجمع فيه الجمعة في كل مصر ، من كتاب الطهارة . T gl ( 2 )
. يعنى بمسجد القبيلة سائر المساجد غير الجامع ، من كتاب الطهارة . T gl ( 3 )
فالتبشبش التفعلل من البشاشة في اللغة والعرب تقول في لغتها بشبشت بالرجل . D gl ( 4 )
بشاشة ورجل بش . والبش عندهم اللطف في المسألة والاقبال على الصديق عند لقائه ، من تأويله .