Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3539

Contributors:

P.3539
بسم الله الرحمن الرحيم

راجح بن إسماعيل الحلبي

سمعت راجح بن إسماعيل الحلبي ينشد الملك الظاهر قصيدة يرثي بها الأمير أبا الحسن علي بن الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين وقد ورد الخبر إلى حلب بوفاته وجلس السلطان الملك الظاهر للعزاء فأنشدهم : أكذا يهد الدهر أطواد الهدى * ويرد بالنكبات شاردة الردى أكذا تغيب النيرات وينطفي * ما كان من أنوارها متوقدا يا للرجال لنكبة نبوية طوت * العلى قلبا عليها مكمدا ولحظة شنعاء لاحظها الهدى * دامي الجفون فغض جفنا أرمدا لو كنت بالشهباء يوم تواترت * أنباؤها لرأيت يوما أسودا يوم تزاحمت الملائكة العلى * فيه فعزت عن علي أحمدا قصدت أمير المؤمنين رزية * عادات وقع سهامها أن تقصدا هي ضعضعت شم الجبال وأخضعت * من لم يكن لمذلة متعودا شنت على حرم الخلافة غارة * شعواء غادرت الفخار مطردا فسقت أبا حسن ثراك صنائع * لك ليس تبرح غاديات عودا يا طود زلت فزلزلت أرض * . . . أن تتمهدا يا ليث من يغني غناءك والظبي * تبكي دما يا غيث من يروي الصدا