Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3807

Contributors:

P.3807
المداراة قالت فقال لي أحدثك يا فاطمة حديثا فاكتميه ما دمت حيا قلت نعم قال لما حبسني أتاني تلك الليلة آت في منامي فقال لي : ليس للعلم في الجهالة حظ * إنما العلم طرفه الأعضاء فرفعت إلى القائل رأسي فإذا هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال فسلمت عليه في منامي فقال ان الوليد جاهل بأمر الله قليل الرعاية لحرمات الله ولا يجمع بين ما وهب الله لك من العلم بأمر الله مع ما حرمه من ذلك ليبين فضل نعمة الله عليك في العلم بأمر الله على كثير من جهله بأمر الله أحرى وأجدر أن لا يتركا جميعا قال عمر يا فاطمة ما أكاد أغضب إلا كأني أنظر إلى عبيد الله بن عبد الله قائما يخاطبني تلك المخاطبة