تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
كثيره فقليله حرام . وعنه عليه السلام أنه قال : التقية ديني ودين آبائي في كل شئ إلا في تحريم المسكر ، وخلع الخفين عند الوضوء ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ليس مني من استخف بالصلاة ، ليس مني من شرب مسكرا ، لا يرد علي الحوض لا والله . وعن علي عليه السلام أنه قال : لا توادوا من يستحل المسكر ، فان شاربه مع تحريمه أيسر من هالك يستحله أو يحله وإن لم يشربه ، فكفى بتحليله إياه براءة وردا بما جاء به النبي صلى الله عليه وآله ورضى بالطواغيت . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : من شرب مسكرا فأذهب عقله خرج منه روح الايمان .
وعن الحسن بن علي عليه السلام أنه كتب إلى معاوية كتابا يقرعه فيه ويبكته بأمور صنع ، كان فيه " ثم وليت ابنك وهو غلام يشرب الشراب ويلهو بالكلاب ، فخنت أمانتك ، وأخزيت رعيتك ، ولم تؤد نصيحة ربك ، فكيف تولي على أمة محمد صلى الله عليه وآله من يشرب المسكر ، وشارب المسكر من الفاسقين ، وشارب المسكر من الأشرار ، وليس شارب المسكر بأمين على درهم ، فكيف على الأمة ، فعن قليل ترد على عملك حين تطوى صحائف الاستغفار " وذكر باقي الكلام . وعن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال : الخمر من خمسة أشياء : من التمر ، والزبيب ، والحنطة ، والشعير ، والعسل ، يعني بعد العنب ، وكل مسكر خمر وإنما اشتق اسم الخمر من التخمير ، وهو التغطية له ليد فئ فيغتلى . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى أن يعالج بالخمر والمسكر ، وأن يسقى الأطفال والبهائم وقال : الاثم على من سقاها . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال : لا يتداوى بالخمر ولا المسكر ، ولا تمتشط النساء به ، فقد أخبرني أبي عن أبيه عن جده أن عليا عليه السلام قال : إن الله لم يجعل في رجس حرمه شفاء .