رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قبلك واستلمك لما قبلتك ولا استلمتك .
فقال له علي عليه السلام : بلى - يا أمير المؤمنين - إنه ليضر وينفع ( 1 ) ، ولو
علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول ، قال الله
تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
هامش
( 1 ) قد جاء في فضل الحجر الأسود كثير من الروايات من طرق الخاصة والعامة ، ونحن نذكر نموذجا
مما جاء من طرق العامة :
أخرج الترمذي في صحيحه 1 / 180 بسنده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الحجر : والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما
ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق .
ورواه ابن ماجة في صحيحه باب استلام الحجر ، وأحمد بن حنبل في المسند 1 / 247 و 291
و 307 ، والبيهقي في سننه 5 / 75 ، وأبو نعيم في حليته 4 / 306 باختلاف في اللفظ ، وجاء في
فيض القدير 1 / 527 باختلاف يسير .
وأورد أحمد بن حنبل في المسند 1 / 373 ، والخطيب البغدادي 7 / 361 ، عن أنس ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى
سودته خطايا أهل الشرك .
وهو مذكور في فيض القدير 4 / 546 .
وقد جاء في صحيح النسائي 2 / 37 ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وكذا في مسند أحمد
ابن حنبل 3 / 277 ، وفي سنن البيهقي 5 / 75 ، عن ابن عباس ، فقرة منه .
وقريب منه ما في صحيح الترمذي 1 / 166 ، ومسند أحمد بن حنبل 1 / 307 و 329 ، فيض
القدير 3 / 409 ، طبقات ابن سعد 1 / 12 - القسم الأول - ، وسنن البيهقي باب ما ورد في الحجر
الأسود في المجلد الخامس ، وكون الحجر الأسود من الجنة أو من حجارة الجنة بنص رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم . نقله النسائي في صحيحه 2 / 37 ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ،
وأحمد بن حنبل في مسنده 5 / 75 ، وغيرهما .