[ 22 ] باب
تفصيل مطاعن أبي بكر والاحتجاج بها على المخالفين
بإيراد الاخبار من كتبهم
الطعن الأول :
ما ذكره أصحابنا رضوان الله عليهم : أن النبي صلى الله عليه وآله لم يول
أبا بكر شيئا من الأعمال مع أنه كان يوليها غيره ، ولما أنفذه لأداء سورة براءة إلى
أهل مكة عزله وبعث عليا عليه السلام ليأخذها منه ويقرأها على الناس ، ولما رجع
أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله قال له ( 1 ) : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل
مني ( 2 ) .
فمن لم يصلح لأداء سورة واحدة إلى أهل بلدة كيف يصلح للرئاسة العامة
المتضمنة لأداء جميع الأحكام إلى عموم الرعايا في سائر البلاد ؟ ! وسيأتي الروايات
الواردة في ذلك مع الكلام فيها على وجه يناسب الكتاب في المجلد التاسع في باب
هامش
( 1 ) لا توجد : له ، في ( س ) .
( 2 ) وهذا ما أخرجه جمع كثير من أئمة الحديث وحفاظه من العامة بعدة طرق صحيحة ، يتأتى التواتر
بأقل منها . عد منهم شيخنا الأميني في غديره 6 / 338 - 341 ثلاثة وسبعين إماما ! .