مع الحسين بكربلاء ، وكانت الشيعة تنزله بمنزلة أبي جعفر عليه السلام يعرفون
حقه وفضله - ، قال : فكلمه في أبي بكر ، فقال محمد بن عمر بن الحسن بن علي
ابن أبي طالب لأبي : أسكت ! فإنك عاجز ، والله إنهما لشركاء في دم الحسين عليه
السلام .
وفي رواية أخرى عنه ، أنه قال : والله لقد أخرجهما رسول الله صلى الله عليه
وآله من مسجده وهما يتطهران وأدخلا وهما جيفة في بيته .
ورووا عن أبي حذيفة - من أهل اليمن وكان فاضلا زاهدا - ، قال :
سمعت عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين عليه لاسلام وهو يطوف بالبيت ،
فقال : ورب هذا البيت ، ورب هذا الركن ، ورب هذا الحجر ، ما قطرت منا قطرة
دم ولا قطرت من دماء المسلمين قطرة إلا وهو في أعناقهما - يعني أبا بكر وعمر - .
ورووا عن إسحاق بن أحمر ، قال : سألت محمد بن الحسن بن علي بن
الحسين عليهما السلام ، قلت : أصلي خلف من يتوالى أبا بكر وعمر ؟ . قال : لا ،
ولا كرامة .
ورووا عن أبي الجارود ، قال : سئل محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن
أبي طالب عليه السلام عن أبي بكر وعمر ؟ . فقال : قتلتم منذ ستين سنة في أن
ذكرتم عثمان ، فوالله لو ذكرتم أبا بكر وعمر لكانت دماؤكم أحل عندهم من دماء
السنانير .
ورووا عن أرطاة بن حبيب الأسدي ، قال : سمعت الحسن بن علي بن
الحسين الشهيد عليه السلام بفخ يقول : هما والله أقامانا هذا المقام ، وزعما أن
رسول الله صلى الله عليه وآله لا يورث .
ورووا عن إبراهيم بن ميمون ، عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن
ابن علي عليهما السلام ، قال : ما رفعت امرأة منا طرفها إلى السماء فقطرت منها
قطرة إلا كان في أعناقهما .
ورووا عن قليب بن حماد ، قال : سألت الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن
بحار الأنوار — صفحة 388
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٨