تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
جرهد بيده الشمال ليأكل ، وكانت يده اليمنى مصابة ، فقال : كل باليمين ، فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليها فما اشتكاها بعد . 32 - الخرائج : روى عن عثمان بن جنيد أنه قال : جاء رجل ضرير إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فشكى إليه ذهاب بصره ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ، ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك ليجلو عن بصري ، اللهم شفعه في وشفعني في نفسي " قال ابن جنيد : فلم يطل بنا الحديث حتى دخل الرجل كأن لم يكن به ضرر قط . 33 - الخرائج : روي أن أبيض بن جمال ( 1 ) قال : كان بوجهي حزاز يعني القوبا ( 2 ) قد التمعت فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فمسح وجهه فذهب في الحال ولم يبق له أثر على وجهه . 34 - الخرائج : روي أن الفضل بن العباس قال : إن رجلا قال : يا رسول الله إني بخيل جبان نؤوم فادع لي ، فدعا الله أن يذهب جبنه ، وأن يسخي نفسه ، وأن يذهب كثرة نومه ، فلم ير أسخى نفسا ولا أشد بأسا ولا أقل نوما منه . 35 - الخرائج : عن ابن عباس قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اللهم أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا " فوجد كذلك . 36 - الخرائج : روي أن عليا ( عليه السلام ) كان رمد العين يوم خيبر فتفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في عينيه ، ودعا له ، وقال : " اللهم أذهب عنه الحر والبرد " فما وجد حرا ولا بردا ، وكان يخرج في الشتاء في قميص واحد . 37 - الخرائج : روي أن أبا هريرة قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إني أسمع منك الحديث الكثير أنساه ، قال : أبسط رداك ، قال : فبسطته فوضع يده فيه ، ثم قال : ضمه فضممته ، فما نسيت كثيرا ( 3 ) بعده :
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ ، ولكن ابن حجر ضبطه بالحاء المهملة وتشديد الميم : حمال . ( 2 ) القوباء : خشونة تحدث في ظاهر الجلد مع حكة ، ويكون لونها مرة مائلا إلى السواد ، ومرة مائلا إلى الحمرة ، ويطلق القوباء على البرص الأسود أيضا . ( 3 ) حديثا خ ل .
بحار الأنوار — صفحة 13 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي