تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
واسع للمرأة دون الملحفة ، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة . وقوله : ( لا أعلمه ) الشك فيه من الراوي . 21 - الكافي : أحمد بن محمد بن أحمد ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل رجل عابد وكان محارفا لا يتوجه في شئ فيصيب فيه شيئا ، فأنفقت عليه امرأته حتى لم يبق عندها شئ ، فجاؤوا يوما من الأيام فدفعت إليه نصلا من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق فبعه واشتر لنا شيئا نأكله ، فانطلق بالنصل الغزل ليبيعه فوجد السوق قد غلقت ، ووجد المشترين قد قاموا وانصرفوا ، فقال لو أتيت هذا الماء فتوضأت منه وصببت علي منه وانصرفت ، فجاء إلى البحر وإذا هو بصياد قد ألقى شبكته فأخرجها وليس فيها إلا سمكة رديئة قد مكثت عنده حتى صارت رخوة منتنة ، فقال له : بعني هذه السمكة وأعطيك هذا الغزل تنتفع به في شبكتك ، قال : نعم ، فأخذ السمكة ودفع إليه الغزل ، وانصرف بالسمكة إلى منزله ، فأخبر زوجته الخبر ، فأخذت السمكة لتصلحها فلما شقتها بدت من جوفها لؤلؤة ، فدعت زوجها فأرته إياها فأخذها فانطلق بها إلى السوق فباعها بعشرين ألف درهم ، وانصرف إلى منزله بالمال ، فوضعه فإذا سائل يدق الباب ويقول : يا أهل الدار تصدقوا - رحمكم الله - على المسكين ، فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فقال له : خذ إحدى الكيسين ، فأخذ أحد الكيسين ( 1 ) وانطلق ، فقالت له امرأته : سبحان الله بينما نحن مياسير إذ ذهبت بنصف يسارنا ، فلم يكن ذلك بأسرع من أن دق السائل الباب فقال له الرجل : ادخل فدخل ، فوضع الكيس في مكانه ، ثم قال : كل هنيئا مريئا ، إنما أنا ملك من ملائكة ربك ، إنما أراد ربك أن يبلوك فوجدك شاكرا ، ثم ذهب . ( 2 ) توضيح : رجل محارف أي محدود محروم ، وهو خلاف قولك : مبارك . والنصل : الغزل قد خرج من المغزل . 22 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأبو علي الأشعري ، عن
هامش
( 1 ) في المصدر : فاخذ إحداهما . ( 2 ) روضة الكافي : 385 و 386 .
بحار الأنوار — صفحة 497 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي