تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
شقيا * والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا * ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون " أي يتخاصمون ، فقال الصادق عليه السلام في قوله : " وأوصاني بالصلاة والزكاة " قال : زكاة الرؤوس ، لان كل الناس ليست لهم أموال ، وإنما الفطرة ( 1 ) على الغني والفقير والصغير والكبير . حدثني محمد بن جعفر قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وجعلني مباركا أينما كنت " قال : نفاعا . ( 2 ) أقول : في بعض النسخ بعد قوله : " في المهد صبيا " زيادة وهي قوله : فنطق عيسى عليه السلام بإذن الله بلسان فصيح ، وقال : " إني عبد الله آتاني الكتاب " أي قدر لي أن أكون صاحب شرع له " وجعلني نبيا " إلى قوله : " ويوم أبعث حيا " قيل : لا يكون على الانسان شئ أشد من هذه المواطن الثلاثة : عند الولادة وقد فارق رفاهية اعتدال الحرارة الغريزية ، وصدم أهوال الدنيا ، ولمس الأيدي له ، وهو موجب لصراخه ، وعند الممات وما يجده من سكرات الموت ، وفراق الأحبة والمسكن ، ومجاورة الأموات الذين لا يتعارفون ولا يتزاورون ، وعند الحشر وما يكون من أهوال يوم القيامة ، فأخبر عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد سلمه وآمنه من الآلام والأهوال في هذه الأحوال الثلاث . 7 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن إسماعيل بن علي بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عيسى بن حميد الطائي ، عن أبيه حميد بن قيس ، ( 3 ) عن علي بن الحسين عليهما السلام قال
هامش
( 1 ) في نسخة : وانها الفطرة . ( 2 ) تفسير القمي : 409 - 411 . ( 3 ) في المصدر : عن أبيه حميد بن قيس قال : سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا جعفر بن علي بن الحسين يقول : إن أمير المؤمنين عليه السلام إه‍ .