شر الناس ، فصاد بومة وشواها بحطب الدفلي واطعمها ساعيا ، وقصة رجل
كتب شعرا على قصر المأمون ( 332 )
إلى هنا :
إلى هنا انتهى الجزء الحادي والستون وهو الجزء السادس
من المجلد الرابع عشر
فهرس الجزء الثاني والستون
أبواب
الدواجن وقد مضت منها الانعام
الباب الأول
استحباب اتخاذ الدواجن في البيوت ( 1 )
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها
الشياطين عن صبيانكم ( 1 )
الباب الثاني
فضل اتخاذ الديك وأنواعها واتخاذ الدجاج في البيت وأحكامها ( 3 )
في الديك الأبيض ، وقول الإمام الصادق عليه السلام : إن لله ديكا رجلاه في الأرض
ورأسه تحت العرش ( 3 )
الباب الثالث
الحمام وأنواعه من الفواخت والقمارى والدباسي والوراشي
وغيرها ( 12 )