بيان : التقدير في المعيشة : ترك الاسراف والتقتير ولزوم الوسط أي جعلها بقدر
معلوم يوافق الشرع والعقل . والنوائب : المصائب .
5 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن البرقي ، عن محمد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ،
عن ابن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : دخل رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل ، فقال : ما هذا ؟ فقيل : علامة ، قال :
وما العلامة ؟ قالوا : أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها ، وأيام الجاهلية ، وبالأشعار
والعربية ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ذاك علم لا يضر من جهله ، ولا ينفع من علمه .
معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن الدهقان مثله .
السرائر : من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان ، عن عبيد الله ، عن درست ، عن
عبد الحميد بن أبي العلاء ، عنه ( عليه السلام ) مثله .
غوالي اللئالي : عن الكاظم ( عليه السلام ) مثله . وزاد في آخره : ثم قال ( عليه السلام ) : إنما العلم ثلاثة
آية محكمة ( 1 ) ، أو فريضة عادلة ، أو سنة قائمة ، وما خلاهن هو فضل .
بيان : العلامة صيغة مبالغة أي كثير العلم ، والتاء للمبالغة . قوله ( صلى الله عليه وآله ) : وما
العلامة ؟ أي ما حقيقة علمه الذي به اتصف بكونه علامة ؟ وهو أي نوع من أنواع
العلامة ؟ والتنوع باعتبار أنواع صفة العلم ، والحاصل ما معنى العلامة الذي قلتم
وأطلقتم عليه ؟ . إنما العلم أي العلم النافع ثلاثة : آية محكمة أي واضحة الدلالة ، أو
غير منسوخة فإن المتشابه والمنسوخ لا ينتفع بهما كثيرا من حيث المعنى . وفريضة عادلة
قال في النهاية : فريضة عادلة : أراد العدل في القسمة أي معدلة على السهام المذكورة في
الكتاب والسنة من غير جور ، ويحتمل أن يريد أنها مستنبطة من الكتاب والسنة
فتكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ عنهما انتهى . والأظهر أن المراد مطلق الفرائض
أي الواجبات أو ما علم وجوبه من القرآن والأول أظهر لمقابلة الآية المحكمة ،
ووصفها بالعادلة لأنها متوسطة بين الافراط والتفريط وقيل المراد بها : ما اتفق عليه
هامش
( 1 ) وفي نسخة : علم آية محكمة .