پرش به محتوای اصلی

البدء والتاريخ — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
صفة القديم فإن أردت بالعلَّة الغرض المقصود في الخلق فهو ما ذكرناه في أوّل هذا الفصل انه خلق الخلق لرأفته ورحمته وجوده وقدرته لينفعهم وليأكلوا من رزقه وليتقلَّبوا في نعمته ويستحقّوا شرف الثواب بطاعته ،
البدء والتاريخ — صفحه 160 | أحمد بن سهل البلخي