Skip to main content

صحيح البخاري — Page 233

Contributors:

P.233
منها ثم قال زيد انى لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل الا ما ذكر اسم الله عليه وان زيد بن عمر وكان يعيب على فريش ذبائحهم ويقول الشاة حلقها الله وانزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله انكارا لذلك واعظاما له قال موسى حدثني سالم بن عبد الله ولا اعلمه الا تحدث به عن ابن عمر ان زيد بن عمر وبن نفيل خرج إلى الشام يسال عن الدين ويتبعه فلقى عالما من اليهود فسأله عن دينهم فقال إني لعلى ان أدين دينكم فأخبرني فقال لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله قال زيد ما أفر الا من غضب الله ولا احمل من غضب الله شيئا ابدا وانا أستطيعه فهل تدلني على غيره قال ما علمه إلا أن يكون حنيفا قال زيد وما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد الا الله فخرج زيد فلقى عالما من النصارى فذكر مثله فقال لن تكون على ديننا حتى ت اخذ بنصيبك من لعنة الله قال ما أفر الا من لعنة الله ولا احمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئا ابدا وانا أستطيع فهل تدلني على غيره قال ما اعلمه إلا أن يكون حنيفا قال وما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد الا الله فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم عليه السلام خرج فلما برز رفع يديه فقال اللهم إني أشهدك انى على دين إبراهيم * وقال الليث كتب إلى هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معاشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري وكان يحيى الموؤودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها انا أكفيكها مؤنتها فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤنتها باب بنيان الكعبة حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما